انواع الحساسية وأعراضها

تربية الحمام وحساسية الصدر

مقدمة

إن تربية الحمام هواية ممتعة ومربحة، علاوة على ذلك الحمام طائر أليف شهير ويُعَدْ رمزا للسلام، لذلك يستمتع الأشخاص الذين يمتلكون الإمكانيات بتربية كل أنواع الحمام تقريبًا في منزلهم.

كذلك تُعَدْ تربية الحمام في المنزل منخفضة التكلفة، وأيضُا تتم تربيتهم والعناية بهم في أوقات الفراغ.

لذا قد تكون تربية الحمام مصدرًا رائعًا للدخل الإضافي والمتعة، ولكن هل تتسبب تربية الحمام في حدوث حساسية الصدر؟

أحسن أنواع الحمام للتربية:

على الرغم من أن هناك ما لا يقل عن 800 سلالة من الحمام المستأنسة التي يتم تربيتها منزليًا، لكن يجب الأخذ في الاعتبار بعض العوامل التي يجب مراعاتها أثناء اختيار أنواع الحمام للتربية:

  • الجسم: يجب أن تكون عضلات الظهر والصدر قوية، وبالمثل يجب ألا يميل الذيل إلى اليسار أو اليمين، لذلك فإن شكل الجسم المثالي للطائر هو الكمثرى، أيضًأ قد يكون الطائر متوسط الحجم هو الأفضل.
  • الأجنحة: يجب ألا تكون الأجنحة واسعة جدًا، كذلك يكون الريش الصغير في الأعلى، وفي الوقت نفسه الجناحين متماثلين في الشكل، أيضًا يجب أن تكون ملمسها حريري.
  • العين: يجب أن تكون العين قوية، لكن احذر من الحكم على العين فقط؛ لأنها قد تكون خادعة.
  • لون الصدر: يجب أن يكون الصدر وردي اللون، مع طبقة شبه شفافة من الجلد نظيفة للغاية وغير مقشرة، كذلك يُعَدْ اللون الغامق الشديد للصدر دليل على وجود تغذية خاطئة. على سبيل المثال، زيادة البروتين، أو نقص الأكسجين.

اقرأ أيضًا الأطعمة المسببة للحساسية… بدائلها و 5 طرق للكشف عنها.

أضرار تربية الحمام في المنزل

تُعَدْ تربية الحمام هواية شائعة في جميع أنحاء العالم، ومن ثم قد كُتب الكثير عن مربي الحمام في وسائل الإعلام، والمواقع الإلكترونية، والكتب.

على الرغم من أنه معروف جيدًا أن الحمام ينقل الأمراض، ويسبب اضطرابات رئوية، ولكن هناك القليل من المعلومات الطبية حول إدمان تربية الحمام لدى المربيين.

من ثم يمكن أن ينقل الحمام مجموعة متنوعة من الأمراض الحيوانية المنشأ إلى البشر، ذلك بشكل أساسي من خلال ملامسة فضلات الطيور المجففة، وغبار الريش، والعث.

كذلك يُعَدْ المرض الرئوي وحساسية الصدر هما أكثر الأمراض شيوعًا التي تؤثر على مربي الحمام، ومن ثم فالعدوى التي تم اكتشاف أنها تنتقل من الحمام إلى البشر عديدة، على سبيل المثال:

  •  البكتيريا العطيفة (Campylobacter).
  • البكتيريا المتدثرة الببغائية (Chlamydia psittaci).
  • الفطريات المستخفية (Cryptococcus).
  • الفطريات المُبيضَّة البيضاء (Candida albicans).
  • البكتيريا الاشريكية القولونية (Escherichia Coli).
  • فطريات النوسجة المغمدة (Histoplasma capsulatum).
  • بكتيريا السالمونيلا (Salmonella).
  • العدوى فيروسية على سبيل المثال، التي تنتقل عن طريق البعوض الذي يتغذى على الطيور المصابة.

بالتأكيد ليس فقط مربي الحمام معرض لخطر الإصابة بالأمراض المذكورة أعلاه، ولكن أيضًا أفراد عائلاته الذين يقيمون معه، ويتعرضون لفضلات الطيور أو غبار الريش.

اقرأ أيضًا البكتيريا النافعة تفيد طفل الحساسية.

حساسية الصدر

تربية الحمام وحساسية الصدر

من ناحية أخرى، إن التهاب الاسناخ التحسسي (EAA) المعروف غالبًا باسم “التهاب الرئة المفرط الحساسية”  أو “رئة المزارع” أو “رئة مربي الحمام”، هو اضطراب رئوي يتميز بتدفق الخلايا الالتهابية إلى الرئة، وتشكيل الأورام الحبيبية.

بالإضافة إالى ذلك في معظم الأحيان يحدث المرض لدى المزارعين؛ بسبب التحسس للكائنات الدقيقة المحبة للحرارة، التي تنمو في القش أو مخلفات الحمام العضوية. تتنوع الأسباب المهنية لحدوث التهاب الاسناخ التحسسي الخارجي أو التهاب الرئة المفرط الحساسية. 

 خلال المرحلة الحادة من الالتِهابُ الرِّئويّ بفرط التحسُّس hypersensitivity pneumonitis تكون الأعراض الشائعة، على سبيل المثال:

  • الحمى.
  • القشعريرة.
  • ضيق الصدر.
  • ضيق التنفس.
  • السعال.

أيضُا تظهر الأعراض غالبًا بعد 4 إلى 8 ساعات من استنشاق العدوى وتستمر لعدة أيام، كذلك يظهر ضيق التنفس والسعال في النوع الحاد تدريجيًا خلال عدة أسابيع أو شهور، ويمكن أن يتفاقم إلى ضعف شديد في الجهاز التنفسي.

كذلك فالأعراض الشائعة للنوع المزمن من الالتِهابُ الرِّئويّ بفرط التحسُّس hypersensitivity pneumonitis، على سبيل المثال:

  • ضيق التنفس.
  • الخمول.
  • الضعف العام.
  • فقدان الوزن.
  • السعال.
  • قصور وخلل في وظائف الرئة.
  • تليف الرئة والموت.

اقرأ أيضًا حساسية المضاد الحيوي.

تربية الحمام وتليف الرئة

إن مرض “مربي الحمام” والمعروف أيضًا باسم “رئة مربي الطيور”، هو نوع من الالتهاب الرئوي الناتج عن فرط الحساسية، وينتج عن استنشاق البروتينات المشتقة من الطيور. 

عادة ما تختفي القشعريرة، والسعال، والحمى، وضيق التنفس، وضيق الصدر، وكذلك الأعراض الأخرى تختفي خلال 24 ساعة من التوقف للتعرض للمستضد.

وتختفي الأعراض من النوع شبه الحادة، على سبيل المثال: السعال، وضيق التنفس على مدار أيام إلى أسابيع . 

وتكون الأعراض من النوع المزمن على سبيل المثال، ضيق التنفس، والسعال، ونقص الشهية، و فقدان الوزن.

تعد أبرز المضاعفات المحتملة لتربية الحمام، على سبيل المثال:

  • الخراج الرئوي.
  • الالتهاب الرئوي.
  • فرط الحساسية.
  • تليف القصبة الهوائية.
  • تسلل الخلايا الليمفاوية والبلازما إلى جدران القصيبات الهوائية.
  • التهاب القصيبات.
  • ضيق التنفس.
  • نقص الأكسجين
  • الاسترواح الصدري.
  • تليف الرئة والموت.

اقرأ أيضًا حساسية فيتامين د للرضع.

تربية الحمام بطريقة صحيحة

يمكن لمربي الطيور تقليل فرصة الإصابة بالعدوى الناتجة عن تربية الحمام، فعلى سبيل المثال يجب:

  • ارتداء القفازات والأقنعة أثناء التواجد داخل غرف التربية.
  • إضافة أجهزة تنفس داخل غرف التربية.
  • تعزيز التهوية بغرف تربية الحمام.
  • تنظيف الغرف بشكل متكرر ومستمر.

كذلك فإن مربيين الحمام الذين يقضون الكثير من الوقت في رعاية طيورهم، لذا قد يعانون من مشاكل في الظهر والعضلات؛ نتيجة الجلوس أو الوقوف لفترة طويلة خاصة في الأجواء الحارة أو الباردة.

بالتالي يمكن أن يساعد أخذ فترات راحة قصيرة وممارسة الرياضة في تقليل مخاطر اضطرابات الظهر والعضلات.

اقرأ أيضًا لقاح كورونا وحساسية الجلد.

بقلم الدكتورة: تسبيح شاهين.

References

  1. https://www.roysfarm.com/pigeon-farming/
  2. https://racingpigeonsport.com/breeding/
  3. https://www.omicsonline.org/open-access/effect-of-pigeon-keeping-on-health-and-family-life-2471-9846-1000190.php?aid=92550
  4. https://www.sciencedirect.com/topics/immunology-and-microbiology/pigeon-breeder-lung
  5. https://www.orpha.net/consor/cgi-bin/OC_Exp.php?lng=EN&Expert=99908
عرض المزيد

المقالات المشابهة

زر الذهاب إلى الأعلى